22 - 03 - 2026

محطـات | ميدان الأدباء

محطـات | ميدان الأدباء

* المفروض أن معرض الكتاب هو ميدان للأدباء والمثقفين، يناقش فيه الأدباء قضايا تخص حرية الإبداع والكتابة وكرامة الكاتب وتعرضه للحبس، كما حدث مؤخرا مع الشاعر سعدنى السلامونى، الذى دخل السجن وخرج منه دون أن يعرف أحد، ما هى تهمته ! 

* لكنه (المعرض) أصبح باهتا يغلب عليه الروتين، وتحول من ميدان للفكر إلى سوق لبيع الكتب، فإذا كان على بيع الكتب فهناك سوق " سور الأزبكية " وهو سوق يومى لبيع الكتب، فضلا عن المكتبات، كمكتبة الهيئة العامة للكتاب وغيرها .

* فهذا المعرض الذى ينتظره الأدباء وجميع فئات الشعب كعيد من العام إلى العام، لابد أن يأتيهم لمناقشة همومهم وقضاياهم ، وما يعوق مواصلتهم ويعرقل مسيرة المبدع فى الكتابة .

* فأين المعرض من قضايا الأمة وقضايا التعليم والصحة والاقتصاد وغيرها من قضايا كثيرة تهم كل مواطن، أليست الكتب التى يعرضها المعرض فيها ما يناقش هذه القضايا، فلماذا لا يخرج ما جاء فى الكتاب، ليُناقش على المنصات، أم أن إدارة المعرض تفضل أن الأفكار الحُرة يجب أن تظل حبيسة بين دفتي الكتاب من باب "خلى الطابق مستور"؟  

* الطابق الذى لا يجب أن يظل مستورا، هو اعتماد إدارة المعرض على أسماء معينة، الأمر الذى يجعل جمهور المعرض لا يرى جديدا ، فيعرض عن حضور الندوات والامسيات، ويفضل التجوال فى المعرض، يتفحص الوجوه والأزياء.
-------------------------------
بقلم: بهاء الدين حسن 

مقالات اخرى للكاتب

محطـات | ميدان الأدباء